فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 138

وفي مقابل لحركات قوات الحلفاء الموحدة كانت روسيا في الغالب نضطر لتمرکز فوائها في ثلاث مجموعات عسكرية المجموعة الأولى في بولندا بالقرب من وارسو والمجموعة الثانية في إيكولون بالقرب من جناحيها. وذلك لحماية الخطوط التي تصل القوات ببعضها، والمجموعة الثالثة كانت تتمركز في منطقة كوفون وويلنا في مقدمة القواعد البوريسية. وفي الجنوب كانت هناك مناطق فولهينا وبودوليا في مقدمة القواعد النمساوية، وكانت تقوم بتعزيز القوات هنا وخفيض الفوات في القواعد الأمامية الأخرى

وقوات الجيش الروسي المركزية لم يكن في مقدورها النقدم ناحية الغرب حتى تقوم القوات الموجودة على الجوانب بالتأمين، وذلك باحتلال شرق بورسيا وجالسيا حتى نهر فستولا

لذلك فإن المناطق والأقاليم القريبة من وارسو كانت هي الهدف الأول لأي حملة موجهة ضد روسيا، وكذلك أي مدن تقع على الحدود. لذلك فإن روسيا كانت ننشر فوات كبيرة على الحدود هناك. وشكل الحدود قد أعطى قوات التحالف العديد من الخيارات الخطوط العمليات المؤدية إلى وارسو، وجعل روسيا في حالة صعبة وأدى إلى الحديد وخجيم التقدم، وجعلها تدرس كل خطوة يمكن أن نتقدمها في مقابلها هجوم مكثف على نقاطها الحيوية.

وفي الحملات على روسيا عام 1914 م فکرت روسيا بأن تتقدم بالتزامن في جهتين في غرب بورسيا، ثم الانتقال في نفس الوقت للشرق البوريسي لاحتلاله. ولكن هذه القوات التي توجهت إلى الشرق البوريسي انهزمت في معركة تانيبرج، والقوات التي ذهبت إلى جالسيان نجحت في التقدم بالجاه کراکو, وكان في الغالب يتم عبر جبال کاريسيان، وكانت هناك محاولتان ألمانيتان لاحتلال وارسو ولكنهما لم ينجحا

وفي حملات 1915 م فإن القوات النمساوية الألمانية أدركت أهمية الخط الروسي بطول ساحل نهر دوناجك حتى جالسيا، لذلك فإن تلك القوات النمساوية الألمانية أجبرت القوات الروسية على التخلي الكامل عن منطقة جالسيا، وحدث هذا آنفا في شرق بورسيا حيث أدركت بورسيا الخط الروسي بطول نهر نيمن والنرويج. لذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت