والتي هتلر في السادس والعشرين من الشهر الحالي، خطابا هاجم فيه بعنف تشيكوسلوفاكيا ورئيسها، الا انه كان معتدلا نجاه فرنسا وبريطانيا العظمي: ومما قاله في خطابه، أنه يجب على تشيكوسلوفاكيا أن تتخلى فورا عن بلاد السوديت، وانها اذا ما تخلت عن هذه المناطق، فسيعتبر القضية منتهية تماما ولن يعود يهمه أمر تشيكوسلوفاكيا على الاطلاق. واضاف بقوله أن هذا المطلب هو آخر مطلب اقليمي له في قارة أوروبا"وفي الساعة الثامنة من الليلة نفسها صدر البلاغ التالي عن وزارة الخارجية البريطانية:"
و بالرغم من المحاولات المبذولة من جانب بريطانيا لتسوية المشكلة التشيكوسلوفاكيا، واذا ما حدث أن تعرضت البلاد الى هجوم الماني عليها، فان فرنسا ستسارع الى مساعدتها، كما أن بريطانيا العظمي والاتحاد السوفياتي سيقفان بلا شك، الى جانب فرنسا
وشعرت أن ساعة القتال قد اقتربت، فقد كان عدد الجيش التشيكي مليونا ونصف المليون من الجنود المجهزين باحدث الاجهزة، تساندهم البات جبارة رائعة التنظيم: وبدات تعبئة الجيش الفرنسي في الحال، كما أصدرت الأمير الية البريطانية الاوامر بتعبئة الأسطول.
وفي هذه الاثناء، بدا الصراع بين هتلر ومستشارية، فقد بدا لهم أن الأزمة قد تفاقمت بشكل خطير، فهناك نحو من ثلاثين الى اربعين فرقة مدرعة قد احتشدت على طول الحدود الشرقية لألمانيا، كما أن الجدار الغربي للبلاد قد سدته الحشود الفرنسية التي كانت تفوق قوة المانيا بنسبة ث انية الى واحد، كذلك الجيوش السوفياتية التي راحت تشق طريقها عبر بولنده ورومانيا 000 وفي الحال قام فريق من الجنرالات الألمان بمؤامرة لاعتقال متلر و انقاذ المانيا من هذا المجنون،
وفي هذا الوقت، ابرق المستر تشمبرلين الى هتلر، دون أن يستشير احدا، مقترحا عليه زيارته وطار المستر تشم?رلين إلى المانيا وقد اقتنع أن حل المشكلة التشيكية هو في فصل منطقة السوديت عن تشيكوسلوفاكيا، ولذلك سيقنع هتلر ويتخلى عن مهجومه. وفي ميونيخ، حيث نزل المستر تشمبرلين، لحق به المسيوديلاديه رئيس وزراء فرنسا، وموسوليني، ولم توجه دعوة الى روسيا لحضور هذا الاجتماع، كما لم يسمح للتشيكيين بالحضور ايضا. وقد ابلغت الحكومية التشيكوسلوفاكية بان مؤتمرا سيعقد في اليوم التالي يضم ممثلين عن الدول الأوروبية الأربع فقط. وانعقد المؤتمر