الفصل السابع
عملية اسد البحر
لم تكد تنشب الحرب في 3 ايلول عام 1?3?، حتى بدأت البحرية الألمانية كما تشير الوثائق المصادرة بعد الحرب، عدا الدراسات اللازمة لغزو بريطانيا، وقد رات عكس ما ارتابناه، ان السبيل الوحيد هو انعام الغزو عبر المياه الضيقه لبحر المانش، ولم يقدر الألمان اي احتمال آخر. ولو كنا قد علمنا بالحقيقة هذه انذاك لاسترحنا كثيرا حيث يواجه الغزو عبر المائش اکثر سواحلنا تحمينا، وهي الجهة البحرية القديمة المواجهة لفرنسا حيث الموانيء المحصنة، وحيث قواعد المدمرات الرئيسية، واغلب المطارات ومحطات الاشراف الجوي للدفاع عن لندن، ولم نكن نعتمد في اي جزء من أجزاء الجزيرة اعتمادنا على هذا الجزء في المسارعة إلى العمل بقوة ضخمة وبجميع قواتنا المسلحة الثلاث. وكان الأميرال رايدر موجها كل اهتمامه اللاعداد في حال قيام الأسطول الألماني بغزو بريطانيا، وفي نفس الوقت طلب تركيز الكثير من الاوضاع، وفي مقدمتها الاشراف الكامل على سواحل فرنسا وبلجيكا وهولندا وموانيها ومصبات انهارها وهذا هو سبب نوم المشروع طيلة فترة ما قبل الحرب
وفجاة برزت الافتراضات بصورة تثير الاستغراب، وتمكن رايدر بالرغم من بعض وساوسة من التقدم الى الفوهرر مساء معركة دنكرك واستسلام فرنسا بمشروع نال اعجابه، كما تحدت في الحادي والعشرين من ايار مع هتلر في الموضوع ذاته وفي العشرين من حزيران نخدث البه لا عن اقتراح الغزو بل عن نسبة التاكد من انه في حال صدور الأمر بالغزو فان اعداد التفاصيل المتعلقة