الصفحة 100 من 186

واشهد أن محمدا رسول الله، فلما يش عمر قال: «اعطوني ه ذا الكتاب الذي عندكم فأقرأه. وقرأ عمر فتغير وجهه وأحس الندم على صنيعه، ثم اهتز لما قرأ في الصحيفة وأخذه أعجازها وجلالها وسمو الدعوة التي تدعو اليها، فقال:"دلوني على محمد،، فلما سمع خباب رجل من المهاجرين قول عمر خرج من مخته في الدار وقال: أبشر يا عمر! فاني أرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لك ليلة الخميس: اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار التي في أصل (الصفا) ،، فانطلق عمر حتى اني الدار وعلى باب الدار حمزة وطلحة وأناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى حمزة وجل القوم من عمر، فقال: و نعم، فهذا عمر، فأن يرد الله بعمر خيرة يسلم ويتبع النبي صلى الله عليه وسلم، وان يرد غير ذلك يكن قتله علينا هنا. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عمر، فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف فقال: أما أنت منتهية يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة؟ اللهم هذا عمر بن الخطاب اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب،، فقال عمر: «أشهد أنك رسول الله، فأسلم وقال: اخراج يا رسول الله (136) ."

وقت اسلام عمر في عضد قريش، لأن اسلام عمر عزز المسلمين بعنصر جديد قوي غاية القوة.

ولما أسلم عمر قال: «أي قريش أنقل للحديث؟،، فقيل له: د جميل بن معمر الجمحي،، فغدا عليه حتى جاءه، فقال له: «أعلمت يا جميل أني قد أسلمت ودخلت في دين محمد؟،، فما راجعه جميل حتى قام يجر رداءه، حتى اذا قام على باب المسجد صرخ بأعلى صوته:

(136) طبقات ابن سعد (268/ 3 - 269) وانظر حياة محمد (158 - 109) والفاروق عمر (1/ 41 - 52)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت