الصفحة 102 من 186

يا معشر قريش! ألا أن عمر بن الخطاب قد صبا،، فقال عمر وكان

خلفه و کذب، ولكني قد أسلمت وشهدت أن لا اله الا الله، وأن محمدا عبده ورسوله،. وثاروا اليه، فما برح يقاتلهم ويقاتلونه حتى قامت الشمس على رؤوسهم، فطلح (136 أ) فقعد وقاموا على رأسه وهو يقول: افعلوا ما بدا لكم، فأحلف بالله أن لوفد کنا ثلاثمائة رجل لتركناها لكم أو لتركتموها لنا (136 ب) .

قال عمر: ه لما أسلمت تلك الليلة، تذكرت أي أهل مكة أشد لرسول الله صلى الله عليه وسلم عداوة حتى أتيه فأخبره أني قد أسلمت، فقلت: أبو جهل، فأقبلت حين أصبحت حتى ضربت عليه بابه، فقال: مرحبا وأهلا يا ابن أختي (136 ج) ، ما جاء بك؟ فقلت: جئت لأخبرك أني قد آمنت بالله وبرسوله محمد وصدقت بما جاء به، فضرب الباب في وجهي وقال: تبحك الله وقبح ما جئت به (135) .

وبعد إسلامه ظهر الأسلام ودعى اليه علانية، وجلس المسلمون حول: البيت حلقة وطافوا بالبيت وانتصفوا ممن غلظ عليهم وردوا عليه بعض ما يأتي به (136) قال عبد الله بن مسعود: «ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر،. وقال محمد بن عبيد: «لقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلى بالبيت حتى أسلم عمر فلما اسلم عمر قاتلهم حتى تر كونا نصلي، (137) . وقال عبدالله بن عباس: أول من جهر بالاسلام عمر بن الخطاب (138) ، فقد قال عمر:: يارسول الله! ألسنا على الحق آن متنا وان حيينا؟، قال: بلى والذي نفسي بيده انكم ا

(136 أ) طلع: أي أعيا، ومنه البعير الطليع، ومنه قالوا: راكب الناقة طليحان، أي هو والناقة طليحان، اي متعبان قد جهدهما السير وأعياهما:

(136 ب) سيرة ابن هشام (370/ 1)

(136 ج) أم عمر مي حنتمة بنت هشام بن المغيرة •

(135) سنيرة ابن هشام (371/ 1) .

(136) طبقات ابن سعد (249/ 3)

(137) طبقات ابن سعد (270/ 3)

(138) تاريخ الخلفاء (78) ::

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت