الصفحة 50 من 58

الْمُسْلِمِينَ [الأنعام: 162، 163] باسم الله والله أكبر، اللهم منك، ولك عن محمد وأمته» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.

وإذا باشر الذبح وجب أن يقول:"بسم الله"، وسن أن يزيد:"والله أكبر اللهم هذا منك ولك، ويسن أن يأكل من الأضحية ويهدي ويتصدق أثلاثًا".

والذبح هو: إزهاق الروح بإراقة الدم على وجه مخصوص ويقع عبادة لله تعالى، إذا قصد الذابح بنحره تعظيم المذبوح له وهو الله جل وعلا، والتذلل له والتقرب إليه وذلك بذبح القرابين لله تعالى، من الضحايا والهدايا وغيرها، عن حي أو ميت من المسلمين.

فهذا الذبح عبادة لله تعالى من أفضل العبادات، وأجل القربات إلى الله تعالى لقوله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي} أي ذبحي، {وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي} أي ما أحيا عليه من العمل الصالح وما أموت عليه {لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ} فجمعه سبحانه بين هاتين العبادتين. أي الصلاة والذبح، مما يدل على فضل الذبح لله وأنه من أفضل العبادات والقربات، كما جمع بينهما بقوله: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} ، أي أخلص لربك الصلاة ونحر البدن ونحوها على اسمه وحده جل وعلا.

فالصلاة أفضل العبادات البدنية والذبح أفضل العبادات المالية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت