وقال ابن القيم:
(قال موسى بن عقبة: ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة من الحديبية مكث بها عشرين ليلة أو قريبا منها ثم خرج غازيا إلى خيبر وكان الله عز وجل وعده إياها وهو بالحديبية. وقال مالك: كان فتح خيبر في السنة السادسة والجمهور على أنها في السابعة. وقطع أبو محمد بن حزم: بأنها كانت في السادسة بلا شك ولعل الخلاف مبني على أول التاريخ هل هو شهر ربيع الأول شهر مقدمه المدينة أو من المحرم في أول السنة؟ ... وقال ابن إسحاق: حدثني الزهري عن عروة عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أنهما حدثاه جميعا قالا: انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية فنزلت عليه سورة الفتح فيما بين مكة والمدينة فأعطاه الله عز وجل فيها خيبر {وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه} خيبر فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة في ذي الحجة فأقام بها سار إلى خيبر في المحرم) زاد المعاد - (3/ 281) .
3 -قال الأخ المعترض:
(ومع ان قصة عمار بن ياسر وترخصه بالكفر وقلبه مطمئن ليست في حرب، ولم يشرع القتال وقتها اصلا؛ الى غير ذلك مما يسهل حصره) .
الجواب على اعتراضه:
يا أخي .. ! لم أقل بأن الإكراه على كلمة الكفر من شرطه أن يكون في الحرب، فكيف تعترض علي بأن عمار ابن ياسر عند تلفظه بكلمة الكفر لم يكن في حرب؟؟!!
4 -قال الأخ المعترض:
(ونحن نقول للشيخ قولك:"فهي تعني إباحة"التظاهر بالكفر"خاصة لأجل"ضرورة الحرب"خاصة ' فلا ينبغي إخراج الرخصة عن خصوصها في أي من طرفيها": اما انك تقصد بالحرب حالة قتال الكافر، واما انك تقصد بها المقصود من قتال الكافر؛ وهو الاعلاء والتكمين؟) .
الجواب على اعتراضه:
المقصود واضح ولا يحتاج إلى شرح .. الحالات المذكورة كلها كانت في إظهار الكفر لأهل الحرب فينبغي التوقف عند هذا الوصف خاصة ..