الصفحة 10 من 37

لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفي وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ. [1]

والكوثر نهر في الجنّة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج. [2]

أشجارها:

ما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب [3] فروعها من زبرجد ولؤلؤ، ثمرها أمثال القلال [4] ألين من الزبد، وأحلى من العسل، ورقها أحسن ما يكون من رقائق الحلل [5] ظلها يسير فيه الراكب الجواد المسرع في الجري مائة عام، لا يقطعها.

نخلها:

جذوعها من زمرد خضر، وكربها [6] ذهب أحمر، وسعفها [7] كسوة لأهل الجنّة منها مقطعاتهم وحللهم، وثمرها أمثال القلال ليس فيها عجم أى نوى، أحلى من العسل وألين من الزبد. [8]

طيرها:

أمثال البخت، أي الإبل ترعى في شجر الجنّة، طير ناعمة وأكلتها أنعم منها. [9]

(1) الآية 15 من سورة محمد

(2) صحيح الترمذي وابن ماجة عن عبد الله بن عمر (الترغيب والرهيب جـ 4 ص 518)

(3) رواه الترمذي عن أبي هريرة وصححه الألباني في صحيح الجامع (5647)

(4) أي كبيرة ضخمة

(5) صحيح الجامع (الترغيب والترهيب جـ 4 ص 543)

(6) كربها: الأصل العريض للسعف

(7) سعفها: أغصان النخيل وخوصها والمعنى مناظر النخل براقة جذابة خلابة من معادن متلألئة وأحجار كريمة وجواهر غالية ودرر ثمينة.

(8) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 223)

(9) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 557)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت