لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفي وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ. [1]
والكوثر نهر في الجنّة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج. [2]
أشجارها:
ما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب [3] فروعها من زبرجد ولؤلؤ، ثمرها أمثال القلال [4] ألين من الزبد، وأحلى من العسل، ورقها أحسن ما يكون من رقائق الحلل [5] ظلها يسير فيه الراكب الجواد المسرع في الجري مائة عام، لا يقطعها.
نخلها:
جذوعها من زمرد خضر، وكربها [6] ذهب أحمر، وسعفها [7] كسوة لأهل الجنّة منها مقطعاتهم وحللهم، وثمرها أمثال القلال ليس فيها عجم أى نوى، أحلى من العسل وألين من الزبد. [8]
طيرها:
أمثال البخت، أي الإبل ترعى في شجر الجنّة، طير ناعمة وأكلتها أنعم منها. [9]
(1) الآية 15 من سورة محمد
(2) صحيح الترمذي وابن ماجة عن عبد الله بن عمر (الترغيب والرهيب جـ 4 ص 518)
(3) رواه الترمذي عن أبي هريرة وصححه الألباني في صحيح الجامع (5647)
(4) أي كبيرة ضخمة
(5) صحيح الجامع (الترغيب والترهيب جـ 4 ص 543)
(6) كربها: الأصل العريض للسعف
(7) سعفها: أغصان النخيل وخوصها والمعنى مناظر النخل براقة جذابة خلابة من معادن متلألئة وأحجار كريمة وجواهر غالية ودرر ثمينة.
(8) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 223)
(9) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 557)