الصفحة 26 من 37

ويقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم"إن أهل الجنّة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم ثم يؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا، فيزورون ربهم ويبرز لهم عرشه، ويتبدى لهم في روضة من رياض الجنّة، فيوضع لهم منابر من نور، ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من ياقوت، ومنابر من زبرجد ومنابر من ذهب، ومنابر من فضة، ويجلس أدناهم وما فيهم دنىّ على كثبان المسك والكافور، ما يرون أن أصحاب الكراسى بأفضل منهم مجلسا، ولا يبقى في ذلك المجلس رجل إلا حاضره الله محاضرة، حتى يقول للرجل منهم: يا فلان بن فلان، أتذكر يوم قلت كذا وكذا؟ فيذكره ببعض غدراته في الدنيا فيقول: يا رب أفلم تغفر لى؟ فيقول: بلى فبسعة مغفرتي بلغت منزلتك هذه. [1] "

أخي المسلم: أختي المسلمة

لمثل هذا فليعمل العاملون، للجنة فليشمر المشمرون، للجنة فليتب التائبون قال تعالى {إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا} . [2]

إن أقل العباد منزلة في الجنّة، من يعطيه الله ملكا يوازى عشرة أمثال الأرض، التي نعيش عليها، وفيها من الجنان، والقصور، والحور، والأنهار والأثاث، والزخارف، والبهجة، والسرور، ما لا يبلغه الوصف، ولا يفنيه جميع البشر.

(1) رواه الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1831)

(2) الآية 22 من سورة الإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت