مكروه ولا أذى. قال تعالى {يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ * بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ * لاَ فِيهَا غَوْلٌ وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ} . [1]
إن الرجل ليشتهى الطير في الجنّة، فيجئ مثل البختى حتى يقع على حوانه [2] لم يصبه دخان ولم تمسه نار، فيأكل منه حتى يشبع، ثم يطير. [3]
طوبى، شجرة في الجنّة مسيرة مائة عام، ثياب أهل الجنّة تخرج من أكمامها [4] وما من أحد يدخل الجنّة إلا انطلق به إلى طوبى، فتفتح له أكمامها [5] ، فيأخذ من أي ذلك شاء، إن شاء أبيض، وإن شاء أحمر، وإن شاء أخضر، وإن شاء أسود، ومثل شقائق النعمان [6] ، وأرق وأحسن [7] ، لو أن ثوبا من ثياب أهل الجنّة لبس اليوم في الدنيا، لصعق من ينظر إليه وما حملته أبصارهم. [8]
(1) الآيات من 45: 47 من سورة الصافات
(2) ما يوضع عليه الطعام عند الأكل أي صنية
(3) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 527)
(4) صحيح الجامع الصغير (3923)
(5) أي تشرق الزهرة باسمة مثمرة يأخذ منها ما يشاء من بدائع الألوان
(6) في المصباح هو الشقر والشقرة من الألوان حمرة تعلو بياضًا في الإنسان وحمرة صافية في الخيل
(7) الدر المنثور (جـ 4 ص 59) عن كتاب حادي الأرواح (ص 152)
(8) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 530)