الصفحة 22 من 37

إن للمؤمن في الجنّة لخيمة من لؤلؤة، واحدة مجوفة، طولها ستون ميلا، للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم [1] المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا". [2] "

إن الرجل من أهل الجنّة ليشتهى الطير، من طيور الجنّة فيقع في يده منفلقا نضجا. [3]

إذا اشتهى أهل الجنّة الزرع، كان بذره ونباته واستواؤه واستحصاؤه وتكويره أمثال الجبال، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال"أن رجلا من أهل الجنّة استأذن ربه في الزرع فقال: أو لست فيما شئت؟ قال بلى ولكنّى أحب أن أزرع فأسرع وبذر فتبادر الطرف نباته واستواؤه واستحصاؤه وتكويره أمثال الجبال. [4] "

المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنّة كان حمله وسنه ووضعه كما يشتهى ولكن لا يشتهى هذا أبدا". [5] "

(1) يطوف عليهم: أي يجامعهم المؤمن فالطواف هنا كناية عن الجماع

(2) صحيح الجامع الصغير (2128)

(3) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 527)

(4) رواه البخاري وأحمد عن أبي هريرة وصححه الألباني في صحيح الجامع (2080)

(5) مسند أحمد (جـ 3 ص 9)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت