إن الرجل من أهل الجنّة ليشتهى الشراب، من شراب الجنّة فيجئ الإبريق فيقع في يده، فيشرب ثم يعود إلى مكانه. [1]
يطوف الولدان على أهل الجنّة، بالفواكه فيأكلونها ثم يؤتون بمثلها، فيقول أهل الجنّة: هذا الذي أتيتمونا به آنفا فيقولون لهم: كلوا فإن اللون واحد والطعم مختلف. [2]
رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هل في الجنّة من خيل؟ قال صلى الله عليه وسلم: إن أدخلك الله الجنّة، فلا تشاء أن تحمل فيها على فرس، من ياقوتة حمراء له جناحان يطير بك في الجنّة حيث شئت. [3]
إن في الجنّة لسوقا، يأتونها كل جمعة، فتهب ريح الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم فيزدادون حسنًا وجمالًا، فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنًا وجمالًا، فتقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم بعدنا حسنًا وجمالًا فيقولون: وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسنًا وجمالًا. [4]
(1) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 524)
(2) فتح الباري شرح صحيح البخاري (جـ 6 ص 380)
(3) رواه الطبراني ورواته ثقات عن عبد الرحمن بن ساعدة (الترغيب والترهيب جـ 4 ص 545)
(4) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 543)