إن السحابة لتمر بالملأ من أهل الجنّة وهم جلوس على شرابهم، فلا يشتهى أحد منهم شيئا إلا أمطرته عليه، حتى إن منهم لمن يقول: أمطرينا كواعب أترابا فيكون ذلك. [1]
لأهل الجنّة شراب أبيض مثل الفضة يختمون به آخر شرابهم [2] لو أن رجلا من أهل الدنيا أدخل يده فيه ثم أخرجها، لم يبق ذو روح إلا وجد ريح طيبها. [3]
في الجنّة شجرة فيها ثمر كأنه الرمّان، فإن أراد ولى الله كسوة انحدرت عليه من غصنها، فانفلت عن سبعين حلة، ألوانا بعد ألوان ثم تنطبق فترجع كما كانت. [4]
(1) مختصر تفسير ابن كثير (جـ 2 ص 329)
(2) أخرجه أبو الشيخ (الدر المنثور جـ 6 ص 26)
(3) مختصر تفسير ابن كثير (جـ 3 ص 526)
(4) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 555)