الصفحة 8 من 37

درجاتها:

مائة درجة، ما بين كل درجتين مائة عام، والفردوس أعلاها درجة، ومنها تفجر أنهار الجنّة الأربعة، ومن فوقها يكون العرش. [1]

وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قال: الجنّة مائة درجة، فأولها من فضة أرضها فضة، ومساكنها فضة، وآنيتها فضة، وترابها مسك، والثانية من ذهب، أرضها ذهب، ومساكنها ذهب، وآنيتها ذهب، وترابها مسك، والثالثة من لؤلؤ، وآنيتها لؤلؤ، وترابها مسك، وسبعة وتسعون بعد ذلك، مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. [2]

سعتها:

أدنى أهلها، من ينظر إلى جنانه، وأزواجه، ونعمه، وخدمه، وسرره، مسيرة ألف سنة. [3]

قصورها:

من لؤلؤ، فيها سبعون دارا من ياقوتة حمراء، في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء، وفي كل بيت سبعون سريرا، على كل سرير سبعون فراشا من كل لون، على كل فراش امرأة، وفي كل بيت سبعون مائدة، على كل مائدة سبعون لونا من طعام، في كل بيت سبعون وصيفا ووصيفة. [4]

(1) رواه الترمذي وأحمد والحاكم وابن أبي شيبة عن عبادة بن الصامت وصححه الألباني في صحيح الجامع (4244)

(2) أخرجه ابن أبى حاتم (الدر المنثور جـ 3 ص 278)

(3) رواه الترمذي عن ابن عمر وضعفه الألباني في الجامع (1382)

(4) رواه الطبراني والبيهقى عن عمران بن حصين وأبي هريرة (الترغيب والترهيب جـ 4 ص 517)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت