الصفحة 16 من 28

صلى الله عليه وآله وسلم بالصلاة عليه، فجاء معنا، (فتخطى) خطى، ثم قال: لعل على صاحبكم دَينًا؟ قالوا: نعم ديناران، فتخلف، (قال: صلوا على صاحبكم) ، فقال له رجل منا - يقال له: أبو قتادة: يا رسول الله، هما عليَّ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (( هما عليك وفي مالك، والميت منهما بريء؟ ) )فقال: نعم، فصلى عليه، فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا لقي أبا قتادة يقول: (وفي رواية: ثم لقيه من الغد فقال:(( ما صنعت الديناران؟ ) )قال: يا رسول الله، إنما مات أمس! حتى كان آخر ذلك، (وفي الرواية الأخرى: ثم لقيه من الغد فقال: ما فعل الديناران؟) قال: قد قضيتهما يا رسول الله، قال: (( الآن حين بردت عليه جلده ) ) [1] .

(1) أخرجه الحاكم (2/ 58) ، والسياق له، وقال:"صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي، والبيهقي (6/ 74 - 75) ، والطيالسي (1673) ، وأحمد (3/ 330) قال الألباني:"إسناد حسن كما قال الهيثمي (3/ 39) "؛ أحكام الجنائز (ص: 16) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت