الصفحة 32 من 34

كان قتلى الجنود بالآلاف عدد وهم فكان عشرين ألفا

طائرات .. مدافع وجنود زاحفات لكل ما سوف يلفى

سيبيدون من رجال .. نساء وصغار وبعضهم كان يحفى

فوق ثلج وليس يثنون قتلًا عن صغير فحقدهم كاد يشفى

حرب شيشان دفع لؤم المغير لقطاء مع الوغى كالأجير

ما له في الحروب ناقة قفر فالشيوعي معمم بالشرور

واندفاع الشيشان دفع ليوث لغزاة على الطريق المبير

ليس فيهم تكافؤ العد منهم فالمنايا على أكف المصير

كل فرد يعد في ألف تيس بل ألوف من العدو الجبان

فخيال الصقور قد كان رعبًا لجنود تدك بالنيران

كل ما قد رأت ولو غير شيء من خيال تصوِّر العينان

أمطروه بوابل من لظاهم هستر الجند في رؤى الهذيان

معركة غروزني

حرك الدب رأسه باندفاع لغروزني على طريق البلاء

عشرات الآلاف تزحف ليلًا ونهارًا بصاعقات الفناء

طائرات تمهد القتل صبحًا تملأ الكون في عنان الفضاء

نفضت وهجها كقبة نار وتمطت على عيون السماء

فغروزني كقبة من لهيب سقفها النار والمسارب ثلج

فالنقيضان في موارد قتل ووحوش الإلحاد فيها تعج

وسقوف البيوت قد كفنتهم والمساكين بالإبادة ضجوا

من نساء ومن تشنج طفل وشيوخ مع اللهيب يؤج

مزج الثلج بالدما ورغا القتل .. دمدما

أحمرًا أبيض الإها ب، به القتل حوما

شبه لون لطائر لونه صار عَندما

وبياض بريشه وهمت فوقه السما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت