الصفحة 33 من 34

وليوث الشيشان في الميدان قبل بدء الزحوف بالنيران

بالإشارات حرفهم وبيان باختلاس مع التهاب الجنان

فوق هام الثلوج مربض قتل لجيوش بخطوة السكران

وهواهم يطير نحو نجاة جفل الموت في فؤاد الجبان

رصدوه على لقاء التحدي إنه الدب ياالمجال المجدي

تحصد النار فيهم حصد زرع بحقول بكل ما هو يردي

بدت النار زركشات ظلام كالعباءات طرزت فوق مهد

خط نيرانهم بقاتم ليل كنثار الرمان في شكل عقد

وصراخ من الجنود تعالى كصراخ الأطفال عند غروزني

وسكوت من المهاجم قتل للقيادات سالبات لأمن

وجريح يصيح: هيا خذوني قد أتينا إلى مسارح جن

أنقذوني فإن جسمي غربا ل دماء سيرحل الروح عني

وليوث الإسلام بالشيشان عانقوا الموت في لظى النيران

فغدا الموت لليوث حليفًا وحبيبًا على عيون الأمان

وبدا الموت للعدو بناب لانتهاب الأرواح والأبدان

أجل الحي حارس لحياة بوغاها على ثرى المعمعان

ثم جنت على وغاها المدافع واقتحام وإنه الآن شافع

وبدا الموت للمُدافع ترسًا يتجلى بكل ما هو رائع

فليوث الإسلام شدت لقتل بسلاح الأفراد وهو يدافع

بالتحام إلى صفوف جنود بسنان بالبندقية ساطع

باشتباك مع السلاح الأبيض فتردى بوجه موسكو الأسود

طيران يشل فيها قتالًا بالتحام فقد غدا الحظ أنكد

بكمت في الوغى مدافع قتل وقتال وبعض جند تمرد

حينما ضم بالليوث لقاء بليوث بكل سيف مجرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت