الصفحة 10 من 31

? ? ? ? ... ?) [1] ، قال عزرا الكاتب: أمامك يا إلهي أخجل وأستحي أن أتعالى ... فأنت إله المغفرة حنون رحوم حليم عظيم النعم ... لا تتركنا آبانا، ويبدو أن تسمية الآب كانت مرحلة لاحقة؛ وذلك ما أكده البعض (وما بين عام 180 م و 210 م أضيفت كلمة الآب قبل كلمة القدير، وكان هذا مستهجَنًا من جانب عدد من قادة الكنيسة) [2] .

3 -مرحلة التفاسير والشروح: ساد لفظ (? - أدوناي) ، وهي تعني ساداتي في حالة الجمع وليس الإفراد، وفسر اليهود الجمع على أنه زيادة في التعظيم.

4 -مرحلة المشنا وما بعدها: دخلت كلمة ( [3] ييا) ، وهي اختصار دال على الإله الذي لا يجب ذكره تصريحًا، كما أوصت به بعض المكتوبات، ويبدو أن اليهود تأثروا في هذه المرحلة بثقافات كثيرة، حولت نظر اليهود إلى الاتجاه الفلسفي المعيب الذي يميل إلى رؤية الإله على أنه رمز لا يفسر، ويترك للتعليلات [4] والتحليلات الظنية.

5 -مرحلة التصوف اليهودي (القبالاه) : وجود كلمة (?''? - هاقباه) [5] للدلالة على الرب.

(2) محمد عطا الرحيم - عيسى المسيح والتوحيد - ترجمة عادل حامد محمد - مركز الحضارة العربية - القاهرة - 2001 - ص 7.

(3) ? ? (فيطلب من الرب الحكم بينه وبين نادان)

(4) ويرى البعض:"أن المراد بالعلة هو الفاعل المستقل بالفاعلية، وهو في مجموع كل جزء منه ممكن لا بد أن يكون فاعلًا لكل من الأجزاء، على معنى أنه لا يستند شيء منها بالمفعولية إلا إليه، أو إلى ما صدر عنه، وإلا وقع بعض أجزائه بفاعل آخر لم يصدر عنه."

يرجى مراجعة: القاضي عضد الدين الإيجي - الإلهيات والسمعيات من كتاب المواقف - مع شرح العلامة علي بن محمد الجرجاني بدون مكان طبع - بدون تاريخ - منشور في مكتبة المصطفى - ص 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت