" ? ألوه حكيم الحكماء ? ألوه عارف العارفين"
? ألوه قادر القادرين
? ألوه خير الأخيار
? عادل العادلين - صدِّيق الصدِّيقين
[1] طاهر الأطهار - مقدّس المقدّسين
ولم يكن هذا الوصف إلا محاكاة للمسلمين في منهجهم الفكري، الذي كان نتيجة حتمية للتأثر والمحاكاة في المظهر والجوهر، فلقد حاكى اليهودُ المسلمين حتى أصبحوا لا يعرفون إلا بسمتهم العربي، كما وصفتهم المصادر اليهودية [2] ، ومع هذا نجد أن التأثير في الجوهر جاء في نطاق لا يفضي إلى اتخاذ الإسلام معتقدًا، فليس هناك أدنى شك أن اقتفاء المفكرين اليهود أثر المذاهب الفكرية للمسلمين، ليس اتباعًا للإسلام، بل إظهارًا لمعتقدهم بمظهر الدِّين الذي يحمل كثيرًا من مقومات الحقيقة، وهو بعيد كل البعد عن ذلك.
مع كثرة الحديث عن المعبود ما بين تأويلات النصوص، ومؤلفات رجال الدين، والجدل الدائر بين أصحاب المعتقدات الدينية، نجد أن ماهية الإله تخيلية إذا أعمل العقل فيها دون ضوابط شرعية؛ لذا فإن الحقيقة الثابتة هي ما أوضحتها الآيات القرآنية، التي تشهد بالثابت من القول والراسخ من العلم دون تدخل عقلي؛ لكون ذات الله يجب أن تنزه عن الجدال والمراء، ولا وصف لذاته إلا بما وصفها به سبحانه وتعالى، وأختم حديثي بما جاء على لسان الإمام الغزالي في"فصل قوله تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] فرق بين الواحد والأحد؛ قال الله تعالى: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} [البقرة: 163] ، فيقال: الإنسان شخص واحد، وصنف واحد ... فالواحد: نفي الشريك والمِثل، والأحد: نفي الكثرة في ذاته" [3] .
(2) كان التاجر اليهودي يسحاق بن يهودا الذي حكى أحداث رحلته إلى الصين في القرن التاسع وبداية المائة العاشرة للميلاد، فلقد ذكر أنه كان ينادى عليه هناك بـ: يا عربي؛ لكونه من المجتمع العربي، يرجى مراجعة ? ?.:? - ? - ? - ? 125 - 127 - ? ? - - ?''? - '' 108.
(3) الغزالي - كتاب المضنون به على غير أهله - المطبعة الإعلامية - القاهرة - 1885 - ص 10.