زنكوغرافية لها إسماعيل تائين في كتابه"دار النسيان والماسونية في إيران"باللغة الفارسية، كما نقل نصها د. علي الوردي في كتابه"لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث". وفيما لا يجد د. شلش أصلًا لاسم المحفل الذي انضم إليه الأفغاني، نجد أن الأستاذ نجدة يحدد ذلك المحفل بأنه محفل"كوكب الشرق"التابع للمحفل الأعظم الإنجليزي. وفي تطور آخر نجد أن تلك المحافل تتدخل في الأمور السياسية - عكس ما كان يشاع عنها - وأن هذا التدخل كان يختلف من فترة إلى أخرى باختلاف الظروف والأحداث التي تعرف الماسونية كيف تتعايش معها وتستفيد منها، ففي أثناء انتساب الأفغاني للماسونية، كان النشاط السياسي الذي يمارسه يبدو عدائيًا من وجهة نظر الإنجليز، الذين كانوا يحتلون مصر، ولا يبدو كذلك من وجهة نظر الفرنسيين، ولذا فإن تأسيس الأفغاني لمحفل ماسوني جديد برئاسته تابعًا"للشرق الأعظم الفرنسي"كان له دوره في القرار الذي اتخذه الإنجليز بنفيه من مصر.