ومن الأشياء الأخرى التي تثبت العلاقة بين الماسونية واليهودية العالمية - بعض الرموز التي تتبع في الطقوس الماسونية من كلمات وأسماء، وأعمال لها أصول عبرانية، مثل كلمات بوعز - جيكين - شبولت"يوغز رمز لأحد أجداد سليمان، وجيكين: هو ابن شمعون بن يعقوب، وشبولت معناها سنبلة) .. واسم فالج بن عابر، الذي يزعم اليهود أنهم من نسله، ونواح بسائيل الذي صنع لموسى تابوت العهد، وأوبيل الذي قاد الشعب مع"زروبابل"من السبي البابلي إلى أرض كنعان .. وحتى التقويم عند الماسون هو نفسه تقويم اليهود. وفي محفل سكوتلاندا نجد التواريخ الموضوعة على المراسلات والوثائق الرسمية كلها بحسب تقويم العصر؛ والأشهر اليهودية، وكذلك نجده يستعمل الأبجدية العبرية."
ويقول محمد عبدالله السمان في كتابه"تاريخ الجمعيات السرية والحركات الهدامة":"بيد أن المصدر الذي لا ريب فيه - أي مصدر أصول الماسونية - هو الكابلات اليهودية، وأقطع حجة على 1887 انتخب الخديوي توفيق باشا رئيسًا لذلك المحفل. ويبدو أن العصر الذهبي للماسونية في مصر وصل إلى ذروته في الربع الأخير من القرن الماضي ذلك هو أن النظم والتعاليم اليهودية هي التي اتخذت أساسًا لإنشاء المحفل الأكبر سنة 1717. ووضع رسومه ورموزه، وإن كانت قد مثلت فيها أيضًا بعض التعاليم المصرية القديمة، ونظرية فيثاغورث".
ويلاحظ أن الشمعدان السباعي، والذي يعتبر شيئًا أساسيًا في المعابد اليهودية - يوجد في جميع المحافل الماسونية، وهو في عرف الماسونية العامة: الأعضاء الذين تكون بهم جلسة المحفل قانونية وكذلك عدد الفنون الأدبية السبعة النحو والبيان والمنطق والحساب والهندسة والموسيقى والشعر .. أما الرمز الحقيقي لهذا الشمعدان - عند الصهاينة والماسون فهناك السنين السبع التي أتم بها سليمان بناء المعبد ... وهناك نقطة يسمونها"نقطة الدائرة"، يحددونها بين الشمال والجنوب بخطين مستقيمين، يزعمون أن أحدهما يدل على موسى، فيما الآخر يدل على سليمان!. وفي أعلى ذلك توجد"التوراة"وعليها سلم سليمان وهو يرمز عندهم إلى الرؤيا التي رآها يعقوب! .. وتوجد دائمًا في المحافل الماسونية صور وأعلام ترمز إلى الأسباط الاثنى عشر، ونجمة داود، وحية مثلثة الرأس، ينصبون لها تمثالًا، وترمز إلى التنين