وفي 30 مايو 1968 م وجه الماسوني الأمريكي المدعو جريدي ثري كتابًا إلى ما أسماه"مجلس مسجد عمر الأمناء"زعم فيه أن هيكل سليمان كان المحفل الماسوني الأصلي وأن الملك سليمان كان رئيس ذلك المحفل وأن مسجد عمر"يقصد المسجد الأقصى"يقوم في موقع الهيكل .. وعلى أساس هذا الزعم الباطل يعرض جريدي ثري مبلغ مائة مليون دولار على أصحاب القضية رجال الدين في القدس كرشوة لإعادة بناء الهيكل! ثم محاولة حرق المسجد الأقصى في أغسطس 1969 م لإزالته من الوجود ردود فعل إسلامية عنيفة تجسدت في دعوة الفيصل رحمه الله لعقد مؤتمر قمة إسلامي"مؤتمر القمة الإسلامي الأول"، وسارت مظاهرات الاستنكار في عواصم العالم الإسلامي كله واشترك كل طفل وشاب وشيخ وامرأة في عملية إطفاء الحرائق التي اندلعت في المسجد لإنقاذه، وكان مشهدًا مؤثرًا بكت له عيون المسلمين في كل مكان وهي ترقبه من خلال شاشة التلفاز. وفي مايو 1980 م اكتشفت متفجرات هدفها نسف المسجد الأقصى. وفي يوم 11 إبريل 1982 م قام الإرهابي جوتمان وزمرته من جماعة الحاخام مائير كاهانا بإطلاق النار على جموع المصلين الآمنين داخل ساحة الحرم القدسي. وتجددت التهديدات التي أطلقها الإرهابي كاهانا وبعض المتطرفين من الطيارين الإسرائيليين للقيام بقصف المسجد الأقصى بالقنابل، وقد طلبوا من الكنيست الإسرائيلي السماح لهم بتنفيذ هذه العملية. والجدير بالذكر أن"إسرائيل"تقوم ومنذ ضمها القدس الشرقية أثر حرب 1967 م على إجراء الحفريات حوله وتحت حوائطه للتأثير على أساساته ومحاولة هدمه بطريقة غير مباشرة.
وقد تصاعدت موجة الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى وجموع المصلين فيه، والتي وصلت إلى حد توجه بعض الشخصيات الإسرائيلية من أعضاء الكنيست إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه. والتقاط الصور الخليعة للفتيات والشبان اليهود داخل ساحة المسجد الأقصى، وعدم تمكين المسلمين من أداء صلاة الجمعة فيه عدة مرات.
وقد شهدت بعض المجتمعات الإسلامية ظاهرة غريبة في عام 1985 م وهي انتشار