فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 57

أما موقف الإسلام من الماسونية فقد تحدد بشكل قطعي في المؤتمر الإسلامي العالمي الذي عقد في مكة المكرمة تحت رعاية - المغفور له الملك فيصل رحمه الله- في المدة من 14 - 18 ربيع الأول سنة 1394 هـ، (مارس 1974) حيث نص القرار الحادي عشر من المقررات التي أوصى بها المؤتمر في ختام انعقاده على ما يلي:

(الماسونية جمعية سرية هدامة لها صلة وثيقة بالصهيونية العالمية التي تحركها وتدفعها لخدمة أغراضها، وتنشر تحت شعارات خداعة كالحرية والإخاء والمساواة وما إلى ذلك، مما أوقع في شباكها كثيرًا من المسلمين، وقادة البلاد، وأهل الفكر. وعلى الهيئات الإسلامية أن يكون موقفها من هذه الجمعية السرية على النحو التالي:

1 -على كل مسلم أن يخرج منها فورًا.

2 -تحريم انتخاب أي مسلم ينتسب إليها لأي عمل إسلامي.

3 -على الدول الإسلامية أن تمنع نشاطها داخل بلادها، وأن تغلق محافلها وأوكارها.

4 -عدم توظيف أي شخص ينتسب لها، ومقاطعته مقاطعة كلية.

5 -فضحها بكتيبات ونشرات تباع بسعر التكلفة.

وقد أكد المجمع الفقهي في دورته الأولى المنعقدة في مكة المكرمة في العاشر من شعبان 1398 هـ (15/ 7/1978 م) على هذه التوصيات، مع ملاحظة أنها -أي الماسونية- منظمة ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويهًا وتحويلًا للأنظار لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت أسماء أخرى إذا لقيت مقاومة لاسم الماسونية في محيط ما، وتلك الفروع المستورة بأسماء مختلفة، ومن أبرزها منظمة الأسود"ليونز"و"الروتاري"إلى غير ذلك من المبادئ والنشاطات الخبيثة التي تتنافى كليًا مع قواعد الإسلام وتناقضه مناقضة كلية، لذلك ولكثير من المعلومات الأخرى التفصيلية عن نشاط الصهيونية وخطورتها، وأهدافها - قرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين، وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب لأهله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت