فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 57

وقد كانت الماسونية الحديثة تعرف في ألمانيا في بداية الأمر"بالنورانية"... ثم استطاع نورانيو محافل الشرق الأكبر التسلل إلى صفوف الماسونية الأوروبية الحرة. وكان خبثاء اليهود، كي يخدعوا الناس، ويضلوهم، قد سموا الشيطان"إله النور"زاعمين أن الشيطان خلق النور .. ويفخر الأستاذ الأكبر لمحفل"لسنج"في كتابه عن الماسونية قائلًا:"نحن الماسون ننتسب إلى أسرة كبير الأبالسة (لوسيفر) ، فصليبنا هو المثلث، وهيكلنا هو المحفل، ولم يكن يسمح إلا للماسونيين الذي برهنوا على ميلهم للأممية، وأظهروا بسلوكهم بعدًا عن الله، بدخول المذهب"النوراني".. وبعد ذلك بمدة قليلة صارت التسمية واحدة، بحيث إن الماسونية والنورانية صارتا كلمتين مترادفتين لمعنى واحد."

وفكرة"الأممية"فكرة أساسية في الماسونية. وهي مستمدة أساسًا من"الرواقية"والتي صاغ المعاني الأولية لها الفيلسوف الصيني كونفوشيوس (551 ق. م) في كتابه"عقدية الوسط"ثم تبلورت بشكل أكبر على يد سيكا، وشيشرون، ودانتي، الذين ابتكروا فكرة"العصر الذهبي"لإثبات أن الأصل في الأفراد هو التشابه والعصر الذهبي عندهم هو اتحاد جميع الأفراد في مدينة العالم الكبيرة .. وتضيف الماسونية على ذلك، أن تلك"المدنية العالمية"ينبغي أن يرأسها ملك من نسل داود - يكون امبراطورًا على العالم كله!

وفي عام 1923 أقيمت حفلة عشاء كبرى، حضرها العديد من الشخصيات المهتمة بالسياسة الدولية. وكان من بينهم من له علاقة بمنظمة عصبة الأمم .. وفي هذه الحفلة اقترح رئيس محفل الشرق الأكبر في فرنسا على الحاضرين أن يشربوا نخب الجمهورية الفرنسية -وليدة الماسونية الفرنسية الحرة- ونخب الجمهورية العالمية التي ستولد من الماسونية العالمية!

وقد جاء في كتاب"تاريخ الماسونية الحرة"أن الماسون"يتخذون من خطة تمكين اليهود من الاستيلاء على العالم أساسًا لأعمالهم"وقد اتضح هذا الهدف بشكل جلي من خلال التصريح الذي أدلى به د. ناحوم جولدمان عام 1947 أثناء محاضرة له في مونتريال، عندما قال:"لم يختر اليهود فلسطين لمعناها التوراتي، والديني بالنسبة إليهم، ولا لأن مياه البحر الميت تعطي بفضل التبخر ما قيمته 3 آلاف مليار دولار من المعادن وأشباه المعادن، بل لأن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت