* القاديانية: نسبة إلى مبتدعها مرزا غلام أحمد قادياني المولود سنة 1839 م في"قاديان"من ولاية بنجاب في الهند الشمالية الغربية، وينحدر أصلًا من صلالة المغول الذين كانوا يحكمون الهند قبل الإنجليز، وكان والده مواليًا للحكم الإنجليزي وللحكام السيخ الذين كانوا يضطهدون المسلمين. حاول دراسة القانون لكنه فشل فقرر أن يتجه في حياته إلى غاية أخرى اتضحت معالمها على النحو التالي:
1 -من سنة 1880 - 1888: أبدى نشاطًا محلوظًا في الدفاع عن الإسلام عن طريق مناظرة المبشرين المسيحيين والهندوس.
2 -في ديسمبر 1888 نادى المسلمين ودعاهم إلى مبايعته وأخذ يظهر للناس مماثلة للمسيح.
3 -في سنة 1891 م، أعلن أن المسيح قد مات وادعى أنه هو المسيح الموعود والمهدي المعهود.
4 -في سنة 1900 بدأ الخواص من أتباع"الميرزا"يلقبونه بالنبي صراحة وينزلونه المنزلة السامية التي قد خصها القرآن بالأنبياء، وفي تلك الفترة لم يتجاوز"الميرزا"حد التأييد والمصادقة للقائلين بنبوته. بل كان يتجنب دعوى النبوة في هذا الدور. وكانت عقيدته في تلك الأيام - على حسب ما بينه ابنه وخليفته الميرزا بشير محمود أحمد - أن له فضلًا جزئيًا على المسيح، وإذا قيل، إنه نبي، فإنما هي نبوة جزئية، أو نبوة غير كاملة.
وفي سنة 1901 م أعلن"الميرزا"أنه النبي والرسول! والجدير بالذكر أن الإلهام الأول إليه -على حد قوله- لم يكن إلا اقتباسات من القرآن الكريم. إذ شحن كلماته وآياته في جمل وعبارات خاصة له، دون ربط أو نسق، وتركها في تناقضات واضطرابات وفوضى فكرية، وجمع"القادياني"كل ادعاءاته في كتاب سماه"براهين أحمدية"ولم يلق القادياني معارضة من علماء المسلمين في ذلك الوقت، إذ إنهم قدروا جهوده في الدفاع عن الإسلام ومناظراته مع المبشرين النصارى والهندوس. وظنوا أن مزاعمه كلها فيما يتعلق بالإلهام