الذي يجب على الماسوني قطع رؤوسه الثلاثة: (السلطة الدينية - السلطة المدنية - السلطة العسكرية) التي لا تؤيد اليهودية العالمية.
ويزعم الماسون أن هيئة وشكل المحافل الماسونية لم تتغير منذ عهد سليمان إلى الآن. متخذة دائمًا وأبدًا شكل الهيكل! .. وهم يتلون نصوصًا من التوراة عند إنشاء كل محفل جديد. ويذكر شاهين مكاريوس"في القوانين والقواعد التي ينبغي مراعاتها عند بناء المحافل الماسونية عدة شروط من أهمها:"أن تؤخذ الرسوم الرمزية من التوراة لأن منها التواريخ الحقيقية عن الماسونية القديمة، فالزخارف اللائقة هي الرموز الماسونية الحرة، مثل مثلثات متقاطعة، وزاوية، وبرج، وما شاكل ذلك، ومتى رتبت في نظام موافق، كانت حسنة الرواء، بديعة الهندام!"."
ومن الرموز التي يتخذها الماسون حرف"أيه"A ويكتب على هيئة ثمانية بالعربية 8 فوق سبعة على هذا الشكل ولعل أخطر سر هنا - حسب ما يذكره ستيفن نايت- هو أن الماسونية أصلها يهودي، فالثمانية هي العقل تمتطي وتقيد السبعة أي العاطفة، ولو وصلنا ما بين الفراغات لحصلنا على نجمة داود السداسية الصهيونية"."
ويقول"هيبيس"في كتابه"الكتاب المقدس للشعوب المغلوبة"مدللًا على العلاقة بين الماسونية واليهودية:"منذ اليوم الذي رأس العاهل البريطاني المحفل الماسوني - المقصود الملك جورج الأول- لم يعد بين رجالات بريطانيا السياسيين والبارزين من لم ينتسب لهذا المحفل الذي يوجهه اليهود حسب أغراضهم وأهوائهم".
وقد استطاع اليهود في بريطانيا، عن طريق الماسونية - اختراق مجلس العموم ورئاسة الوزراء، ففي 26 مايو 1858 م احتل البارون روتشيلد مقعدًا في المجلس، وترأس لورد بيكو نسفيلد (بنيامين دزرائيلي) رئاسة الوزراء (1868 و 1874 - 1880) في نفس الوقت الذي كان يترأس فيه الحلف اليهودي العالمي The Universial Jewish Alliance واستطاع أن يعين أحد عملائه اليهود، ويدعى أدلف كريميو - صدرًا أعظم لمحفل الشرق في فرنسا. والذي استطاع أن يحتل منصب وزير المالية الفرنسية، وكان صيته قد ذاع بين يهود العالم كزعيم وخطيب عقب ما عرف حينذاك بحادثة دمشق (1840)