فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 57

عليه. فحبس ونفي، ثم نفذ فيه حكم الإعدام سنة 1850 م بعد أن أفتى العلماء والفقهاء بردته عن الإسلام.

ومما جاء في سيرة الشيرازي من كتاب"الحجج البهية"الذي طبعه المحفل البهائي الروحاني المركزي في مصر سنة 1925 م لداعية البهائية الأول في مصر المدعو أبو الفضل الجرقادقاني وأما النقطة الأولى (المقصود الشيرازي أي الباب) والمثال الأعلى المبشر بجمال"ربنا الأبهى"جل ذكره وعز اسمه، فقام بالأمر وهو ابن خمس وعشرين سنة وكان قبل قيامه مشتغلًا بالتجارة مع خاله، فلما قام حضرته بإذن ربه الأبهى وصدع بالأمر في مكة المكرمة رجع إلى مدينة"بوشهر"ونزل على خاله وسافر إلى شيراز فوقع في يد أعدائه، وانقضت أيام دعوته التي تعد سبع سنوات تقريبًا - كلها في الحبس والنفي، إما في بيته، أو بيت الحكومة، إلى أن نفي إلى أذربيجان وقد صدر الحكم بإعداد (الباب) في 5 جمادى الأولى سنة 1260 هـ بعد أن أعلن أنه"الباب"للمهدي المنتظر. ولما علم بأنه سيعدم جمع مكتوباته وخاتمه ومقلمته في جعبة وأرسلها مع مفتاحه بحصبة شخص اسمه"ملا باقر"ليسلمها إلى"ملا عبدالكريم القزويني في مدينة قم"فلما وصلت الجعبة إلى ملا عبدالكريم أعلن أنه مأمور بإيصالها إلى ميرزا حسين المازندراني 1233 - 1309 وبسبب ذلك انتحل حسين المازندراني اسم"بهاء الله"وقد ادعى المازندراني أنه المهدي ثم ادعى النبوة الخاصة ثم النبوة العامة وانتهى إلى ادعاء الألوهية.

وقد اعتقل"بهاء الله"وسجن في قلعة عكا إلى أن مات.

وللبهائيين كتب يزعمون أنها وحي الله على ميرزا منها"إيقان" (مجموعة الألواح المباركة) و"الأقدس"ويستخلص من تتبع تاريخ البهائية في مصر أنها وصلت إليها حوالي منتصف القرن الماضي، وأنه في بداية الخمسينات من هذا القرن وصل عدد الأسر البهائية في مصر إلى ألف أسرة والآن يفرض هذا السؤال نفسه: ما الذي يدعونا إلى تصنيف البهائية، على أنها إحدى بنات الماسونية والصهيونية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت