الصفحة 13 من 42

5.كما نستقبل مواسم الطاعات بالكرم والجود وبذل المعروف وسماحة النفس والإحسان إلى كل مسلم: من جار وصاحب وقريب وغريب، والإغضاء عن هفوات الإخوان، وإعانة ذوى الحاجات، والسعى في مصالح المسلمين، وصلة الرحم والتواضع لكل مسلم.

فيأيها المتحسر على ما فاتك في رمضان ...

إن ذلك الزمان الذى قد بلغك زمان شريف، يضاعف الله عز وجل فيه حسنات العمل الصالح

ويبارك الله أوقاته لمن أصلح نيته وأخلص لله تعالي سريرته، وعزم على اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهديه صلى الله عليه وسلم وهذا فضل من الله تعالي لعلك تتأهب لقبوله.

فهذه نعمة من الله ... عساك أن تكون أهْلًا لها، وإحسان من الله تعالى لا يناله إلا المشمرون،

ولا يبلغ فضيلته إلا المجتهدون ... فعساك أن تكون من أولئك المقبولين ... آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت