فقد أخرج ابن ماجة بسند صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من أحيا سنة من سنتي قد أُمِيتَتْ بعدي، فإن له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئًا" (صحيح ابن ماجة:173)
ـ ويجوز الذكر بما تيسر من التكبير والتحميد والتسبيح وسائر الأدعية المشروعة.
ملاحظة:
يُشرع في هذه الأيام التكبير المطلق في جميع الأوقات من ليل أو نهار إلى صلاة العيد
ويشرع التكبير المقيد: وهو الذي يكون بعد الصلوات المكتوبة التي تصلي في جماعة،
وقيل: عقب كل صلاة: فريضة أو نافلة، ويبدأ ـ لغير الحجاج ـ من فجر يوم عرفة، وللحجاج من ظهر يوم النحر، ويستمر إلى صلاة العصر أخر أيام التشريق.
(أفاده عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ رحمه الله ـ وانظر أيضًا الفتح:2/ 535)
فهيا ... حبيبي في الله ...
أكثر من ذكره فمن أحب شيئًا أكثر من ذكره، فلا يُتَصَوَّر أن إنسانًا يزعم محبة الله ثم لا يذكره.
وعليك أخي الحبيب أن تكثر كذلك من الاستغفار.
فقد أخرج البيهقي في شعب الإيمان بسند صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من أحب أن تسره صحيفته فليكثر من الاستغفار". (صححه الألباني في الصحيحة:2299)
بل يستطيع الإنسان أن يتحصل على ملايين من الحسنات في أقل من دقيقة، وذلك بأن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات.
فقد أخرج الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة"
(صححه الألباني وشعيب الأرنؤوط، وضعفه البعض)
ويستحب لك كذلك في هذه الأيام أن تكثر من الصلاة علي النبي العدنان صلى الله عليه وسلم.
فيكفيك أنك إذا صليت عليه صلاة صلّى الله عليك بها عشر.
فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من صلّى علىّ واحدة صلي الله عليه عشرًا".