فقد أخرج النسائي ـ بسند حسن ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
"كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بلال ينادي، فلما سكت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال مثل ما قال هذا يقينًا دخل الجنة".
ـ بل إذا سئل الله تعالي شيئًا أعطاه
فقد أخرج أبو داود والنسائي بسند حسن عن عبد الله بن عمروـ رضي الله عنها ـ
أن رجلًا قال:"يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل كما يقولون، فإذا انتهيت فَسَلْ تُعطه".
ـ والترديد خلف المؤذن سبب لشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم
ففي صحيح البخاري أن الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلُّوا علىّ، فإنه من صلي علىّ صلا ة صلي الله عليه بها عشرًا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة، حلت له الشفاعة".
ـ ولا تنسى أخي الحبيب الدعاء بين الأذان والإقامة فإنه مستجاب
كما أخبر الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم، فقد أخرج الإمام أحمد بسند صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد".
ـ ثم انظر إلى ثواب المشي إلى المسجد
لأن الله يكتب لك بكل خطوة حسنة ويُمحي عنك خطيئة، ويرفع لك درجة.
فقد أخرج الإمام أحمد من حديث عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من راح إلى مسجد الجماعة، فخطوةٌ تمحو سيئة، وخطوةٌ تكتب له حسنة ذاهبًا وراجعًا".
وعند مسلم:
"من تطهر في بيته ثم مشي إلى بيت من بيوت الله؛ ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خُطوتَاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة".
وعند مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: