فقد أخرج أبو داود عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئًا استخفافًا بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة".
ـ بل انظر إلى كلمة (آمين) وما فيها من الفضل.
فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فقولوا: آمين، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه".
ـ بل انظر إلى الذكر بعد الصلاة وما فيه من الأجر والفضل.
فقد أخرج البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:
"جاء الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلا والنعيم المقيم، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون. قال: ألا أحدثكم بأمر إن أخذتم به أدركتم من سبقكم، ولم يدرككم أحد بعدكم، وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله؟ تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثًا وثلاثين".
ـ بل انظر إلى فضل صلاة النافلة
فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أم حبيبة ـ بنت أبي سفيان ـ رضي الله عنها ـ قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"ما من عبد مسلم يصلي لله تعالي في كل يومٍ ثِنْتَي عشرة ركعة تطوعًا غير الفريضة"
إلا بني الله له بيتًا في الجنة أو [إلا بُني له بيت في الجنة] ""
وعند النسائي من حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة: أربعًا قبل الظهر وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر".
ـ بل انظر إلى ركعتي الفجر وما فيها من فضل وأجر
فقد أخرج البخاري من حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".