الصفحة 18 من 26

4 العلو بتقدم السماع من الشيخ.

وقد يكون الإسناد النازل أفضل من العالي في حالة وجود فائدة كأن يكون رجال السند النازل أوثق أو أحفظ أو أفقه، وقال الإمام أحمد بن حنبل: الإسناد العالي سنة السلف، وقال علي بن المديني: النزول شؤم.

الأصحاب: الصحابة رضي الله عنهم، والصحابي هو من رأى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك ولو لحظة.

والمعنى: أي ما أضفته أيها الراوي إلى الأصحاب يسمى موقوفا، زكن أي علم.

من قول وفعل: يستثنى من ذلك ما ثبت له حكم الرفع من قول الصحابي أو فعله، فإنه يكون مرفوعا حكما كما سبق.

المرسل لغة: المطلق، واصطلاحا على معنيين:

الأول: ما سقط منه راو في أي مكان كان من سلسلة السند، فقبل تأصيل علم الحديث كان يطلق مرسل على أي مكان يسقط منه الراوي.

الثاني: هو الذي يغلب في الاصطلاح وهو: ما سقط منه الصحابي أي أن التابعي ينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يذكر فيه الصحابي، والمرسل من أقسام الحديث الضعيف، والعلة عدم اتصال السند، واستدرك بعضهم على الناظم فقال:

مرسل من فوق تابع سقط ... وقل غريب ما روى راو فقط

لأن سقوط الصحابي لا يضر وجهالته لا تضر، والصحيح أنه ليس كل مرسل ضعيفا، ويمكن للمرسل أن لا يسمع الصحابي من النبي صلى الله عليه وسلم.

وقل غريب ما روى راو فقط: الغريب مشتق من الغربة

الغريب في الحديث: ما رواه راو واحد فقط حتى ولو كان الصحابي فهو غريب، والغرابة إما أن تكون في أصل السند أو في أثناء السند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت