4 -علة في المتن تقدح في المتن وتقدح في السند.
5 علة في المتن لا تقدح لا في المتن ولا في السند.
6 -علة في المتن تقدح في المتن دون السند.
الاضطراب لغة: الاختلاف، وفي الاصطلاح:
هو الذي اختلف الرواة في سنده أو متنه على وجه لا يمكن فيه الجمع ولا الترجيح.
فالاختلاف في السند مثل أن يرويه بعضهم متصلا وبعضهم يرويه منقطعا.
والاختلاف في المتن مثل أن يرويه بعضهم على أنه مرفوع وبعضهم يرويه على أنه موقوف. فإن أمكن الجمع فلا اضطراب وإن أمكن الترجيح أخذنا بالراجح ولا اضطراب حينئذ، مثل حديث حج النبي صلى الله عليه وسلم، هل حج متمتعا مفردا أو قارنا، والصحيح أنه حج قارنا، وهناك شرط ثالث وهو أن لا يكون الاضطراب في أصل المعنى مثل حديث جمل جابر بن عبد الله رضي الله عنه.
والمراد بالفن عند العلماء هو الصنف، وأهيل: تصغير أهل وصغرت للحفاظ على تمام البيت.
المدرجات: جمع مدرجة.
والحديث المدرج: هو ما أدخله أحد الرواة في الحديث بدون بيان، فالمدرج ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه من كلام أحد الرواة، ويأتي الراوي به أحيانا إما لتفسير كلمة في الحديث أو غير ذلك، ويسمى إدراجا في المتن، وهناك إدراج في الإسناد، وقد يكون الإدراج في أول الحديث أحيانا وأحيانا في أوسطه وأحيانا في آخره.
ويعرف الإدراج بأمور:
1 -إما بالنص حيث يأتي من طريق آخر ويبين أنه مدرج.
2 -وإما بإستحالة أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قاله وذلك لظهور خطأ فيه أو قرينة تدل على ذلك.
من بعض ألفاظ الرواة اتصلت: يعني ما أتت متصلة بالحديث دون بيان.