عده: أي عدد ليس بكثير
وكل واحد أتى وحده: أي كل قسم أتى وتعريفه.
الصحيح: وهو ما اتصل: يعني ما روي بإسناد متصل بحيث يأخذ كل راو عمن فوقه مباشرة. ولم يشذ أو يعل: يعني لا يكون الحديث شاذا ولا معللا، والحديث الشاذ هو الذي يرويه الثقة مخالفا لمن هو أرجح منه، إما في العدد أو في الصدق أو العدالة، والحديث المعلل هو الذي فيه علة تقدح فيه تمنع قبوله.
والعلة في الأصل: وصف يوجب خروج البدن عن الاعتدال الطبيعي.
والعلة في الحديث: وصف يوجب خروج الحديث عن القبول، ولابد أن تكون العلة قادحة.
وعلى ذلك فيشترط للحديث الصحيح خمسة شروط:
1 -اتصال السند ... 2 - عدالة الرواة ... 3 - ضبط الرواة ... 4 - أن يكون سالما من الشذوذ
5 -أن يكون سالما من العلة القادحة.
والعلة القادحة: هي التي تكون في صميم موضوع الحديث، ومنها أن يروي الحديث اثنان، أحدهما يرويه بصفة النفي والآخر يرويه بصفة الإثبات.
يرويه عدل: العدل في الأصل الاستقامة، وعند أهل العلم: هو وصف في الشخص يقتضي الاستقامة في الدين والمروءة. فلو كان رجلا مصرا على قطيعة رحم فإننا لا نسميه عدلا ولو كان من أصدق الناس في نقل الحديث، لقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) ، وقوله تعالى (وأشهدوا ذوي عدل منكم) أما المروءة فقال أهل العلم في تعريفها: هي أن يفعل ما يجمله ويزينه ويدع ما يدنسه ويشينه، وهذا يرجع إلى عادات الناس والمجتمع، وهذا يختلف من بلد لآخر