وتعريفهم كالآتي:
1 -الصحيح لذاته: تقدم تعريفه.
2 -الصحيح لغيره: هو الحسن إذا تعددت طرقه وكثرت.
3 -الحسن لذاته: ما رواه عدل خفيف الضبط بسند متصل وخلا من الشذوذ والعلة القادحة.
4 -الحسن لغيره: هو الضعيف إذا تعددت طرقه على وجه يجبر بعضها بعضا.
5 -الضعيف: هو ما ليس بصحيح ولا بحسن، وجميع ما سبق يحتج به في الأحكام ما عدا الضعيف، واستثنى بعض العلماء الأحاديث التي تروى في الترغيب والترهيب، لكن بأربعة شروط هي:
أ - أن يكون في الترغيب والترهيب (فضائل الأعمال)
ب- أن لا يكون شديد الضعف (مثل الموضوع والمنكر)
ج- أن يكون الحديث له أصل صحيح ثابت في الكتاب أوالسنة كأحاديث الترغيب في قراءة القرآن.
د - أن لا يعتقد من يرويه أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله، ولا يذكر إلا مبينا ضعفه، ولكن ولله الحمد والمنة هناك في القرآن والسنة الصحيحة ما يغني عن رواية الحديث الضعيف.
ذكر المؤلف نوعين هنا المرفوع والمقطوع، وهناك نوع ثالث هو الموقوف، وتختلف الثلاثة باختلاف منتهى السند.
فالمرفوع ما انتهى سنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكل ما أضيف إليه.
والموقوف ما انتهى سنده إلى الصحابي. وقول الصحابي حجة ما لم يخالفه صحابي آخر
والمقطوع: ما انتهى سنده إلى من بعد الصحابي أي التابعي وتابع التابعي، وقول التابعي ليس بحجة بالاتفاق، فقوله للاستئناس وليس للاستناد.
والحديث المرفوع: هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، وسمي بذلك لارتفاع مرتبته، لأن السند غايته النبي وليس كل مرفوع صحيحا، وما أضيف إلى الله تعالى يسمى حديثا قدسيا أو حديثا إلهيا أو ربانيا.