الصفحة 19 من 26

والحديث الغريب: هو ما كان في طبقة أو أكثر راو واحد فقط، مثل حديث عمر بن الخطاب (إنما الأعمال بالنيات .... ) ولا يشترط أن يكون الحديث الغريب ضعيفا، والحديث من حيث نقله إلينا: متواتر وآحاد

فالمتواتر: ما رواه جمع عن جمع تحيل العادة تواطؤهم على الكذب ويكون مستنده الحس (أي الرؤية والسماع) كحديث (من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) ، وكأحاديث الشفاعة والرؤية.

مما تواتر حديث من كذب ... ومن بنى لله بيتا واحتسب

ورؤية وشفاعة الحوض ... ومسح خفين وهذي بعض

وكل ما: كل حديث أو كل إسناد

لم يتصل إسناده فإنه يسمى منقطعا مثل (أ) يروي عن (ب) و (ب) يروي عن (ج) فإذا روى (أ) عن (ج) فهو انقطاع، لأنه ليس هنا اتصال للسند.

1 -الانقطاع من أول السند أي من بداية المصنف ويسمى (المعلق) مثل مرويات البخاري، والمعلق: هو ما حذف من أول إسناده راو أو أكثر وحكم معلقات البخاري الصحة إذا كانت بصيغة الجزم كأن يقول: قال

2 -الانقطاع من آخر السند أي من آخر الحديث ويسمى (المرسل)

3 -الانقطاع من أثناء السند بواحد فقط حتي لو في كل طبقة ويسمى (المنقطع)

4 -الانقطاع من أثناء السند باثنين فأكثر على التوالي ويسمى (المعضل)

الإعضال هو الإعياء والحديث المعضل هوا لساقط منه اثنان أو أكثر على التوالي لا على التفريق كمالك يروي عن النبي مباشرة، فبين مالك هناك راويان فيعد معضلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت