الصفحة 24 من 26

ذكر المؤلف رحمه الله رواية الأقران، والأقران جمع قرين والقرين المصاحب لمن روى عنه الموافق له في السن أو في الأخذ عن الشيخ. فإذا روى كل منهما عن الآخر حديثا أو أكثر فهو حديث مدبج كأن تروي عائشة عن أبي هريرة والعكس.

وإذا روى أحدهما عن الآخر ولا عكس فتسمى عند المحدثين رواية الأقران. كمالك والأوزاعي طبقة واحة اشتركوا في شيخ والسن متقارب.

انتخه: تباهى بذلك.

هذان قسمان من أقسام الحديث هما المتفق والمفترق، وهما في الحقيقة قسم واحد، وهذا القسم يتعلق بالرواة وهو ما إذا وجدنا اسمين متفقين لفظا وخطا لكنهما مفترقان ذاتا.

المتفق والمفترق: هو أن تتفق أسماء الرواة وأسماء آباءهم فصاعدا أو الكنى والأنساب ونحو ذلك خطا ولفظا مع اختلاف أشخاصهم مثل الخليل بن أحمد ستة أشخاص أولهم شيخ سيبويه عالم اللغة، وهذا العلم يحتاج إليه لئلا يقع

الاشتباه، فمثلا كلمة (عباس) اسم لرجل مقبول الرواية وهو اسم لرجل آخر غير مقبول الرواية، فهذا يسمى المتفق المفترق، فلا نحكم بصحة حديث حتى يتبين الاتفاق والإفتراق.

فالمؤتلف ضد المختلف.

المؤتلف والمختلف: أن تتفق الأسماء أو الألقاب أو الأنساب خطا وتختلف لفظا مثل (سريج - شريح) (يسار - بشار) (سلام - سلام) (حرام - حزام) وفائدته عدم الوقوع في التصحيف ونحو ذلك.

وسمي مؤتلفا لائتلافه خطا، وسمي مختلفا لاختلافه نطقا

وهناك نوع ثالث يسمى المتشابه مثل (محمد بن عقيل - محمد بن عقيل) (محمد بن حبير - محمد بن جبير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت