الصفحة 15 من 26

والمسند: هو المتصل الإسناد من راويه حتى النبي صلى الله عليه وسلم

ولم يبن: يعني لم ينقطع سنده، وليس كل حديث مسند صحيحا، لأنه قد يتصل السند

من الراوي إلي النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن قد يكون في الرواة ضعفاء ومجهولون ونحوهم، فليس كل صحيح مسندا، وليس كل مسند صحيحا كالحديث الذي أضيف إلى الصحابي فإنه موقوف وصحيح لكنه ليس بمسند

فالمتصل على كلام المؤلف هو المرفوع الذي أخذ كل راو عمن فوقه سماعا، والصحيح والأرجح أن المسند المتصل الإسناد: هو ما اتصل إسناده بأخذ كل راو عمن فوقه.

وعلى هذا فيشمل الموقوف والمقطوع والمرفوع بسمع أو غيره، سواء كانت الصيغة هي السماع أو غير السماع، ولذا فقد استدرك بعضهم على الناظم قائلا:

وما بسمع كل راو يتصل ... إسناده للمنتهى فالمتصل

والمنتهى سواء للنبي أوصحابي أو تابعي والمتصل يقال له الموصول ويقال المؤتصل

المسلسل: هو الذي تلقاه كل راو عمن فوقه بصيغة معينة أو حال معينة، يعني أن الرواة اتفقوا على وصف معين، إما وصف الأداء أو وصف حال الراوي، كأن يكون قاعدا، متكئا، مبتسما أو يكرر كلمة ما، والحديث المسلسل من مباحث السند والمتن جميعا، لأن التسلسل قد يكون فيهما أو أحدهما دون الآخر، وفائدة المسلسل هو التنبيه على أن الراوي قد ضبط الرواية، مثل حديث معاذ وهو مسلسل قولي (إني أحبك في الله ) فكل من يروي هذا الحديث يقول نفس المقولة، وليس كل مسلسل صحيحا.

مثل أما والله أنباني الفتى: اتفقوا على صيغة واحدة في الأداء مثل أنبأني فلان قال أنبأني فلان إلى نهاية السند، أو سمعت فلانا قال سمعت فلانا، أو حدثنا، فإن هذا الحديث يسمى مسلسلا (صيغة الأداء - حال معينة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت