الصفحة 25 من 26

الإعجام: هو تنقيط الحروف، وضده المهمل الذي ليس عليه نقط.

أعلمه الرماية كل يوم ... فلما استد ساعده رماني

استد: أصبح سديدا، اشتد: أصبح شديدا.

المنكر: ما رواه الضعيف مخالفا للثقة أو الثقات. أو

ما انفرد بروايته راو لا يرتقي - من جهة عدالته وضبطه - إلى مرتبة القبول. كمن جرح بفسق أو فرط غفلة أو كثرة غلط، والمتروك اشد منه ضعفا ويقابل المنكر الحديث المعروف. وهو رواية الثقة المخالفة لرواية الضعيف.

المتروك: ما رواه راو ضعيف أجمع العلماء على ضعفه، فخرج منه ما رواه غير الضعيف وما رواه الضعيف الذي اختلفوا في تضعيفه، (قال ابن حجر العسقلاني في النخبة: المتروك ما رواه راو متهم بالكذب) ، والمتروك ينزل حديثه إلى درجة تقترب من الوضع. ومتهم ليس مقطوع بكذبه لكن تجنبه العلماء، أو جاء بحديث مخالف للقواعد الكلية، أو يكون راو كثر خطؤه كعمرو بن شمر.

الموضوع: الحديث المكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم، والأحاديث الموضوعة كثيرة ألف فيها العلماء مؤلفات منفردة مثل (اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة) و (الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة) للإمام الشوكاني رحمه الله تعالى.

قال العلماء: لا عبرة بوضع ابن الجوزي، ولا بتصحيح الحاكم، ولا بإجماع ابن المنذر، لأنهم متساهلون. والأحاديث الموضوعة لها أسباب منها داعى الشهرة أو ما يضعه بعض التجار ومنها التعصب لمذهب أو لطائفة أو على مذهب أو على طائفة مثل الرافضة (الشيعة) فإنهم وضعوا أحاديث موضوعة في آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالشيعة من أكذب الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم كحديث (علي خير البشر فمن شك في ذلك فقد كفر) وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت