الصفحة 22 من 26

( ... رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفقه يمينه ... ) فقلبه بعض الرواة فقال: ( ... حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله .... ) فهذا مقلوب متنا.

هناك أحاديث تسمى أحاديث الفرد وهي كما ذكرها المؤلف أنواع:

1 -ما قيد بثقة ... 2 - ما قيد بجمع ... 3 - ما قيد برواية

فالفرد: هو أن ينفرد الراوي بالحديث، كحديث (إنما الأعمال بالنيات) ، والغالب على الأفراد الضعف لكن بعضها متلقى بالقبول لأنه بعد القرون الثلاثة كثر الرواة، فتجد الشيخ الواحد له ستمائة راو، فإذا انفرد عنه واحد فإن هذا يوجب الشك. لكن في عهد الصحابة رضي الله عنهم تكثر الفردية وكذلك في عهد التابعين.

1 -ما قيد بثقة: أي ما انفرد به ثقة ولم يروه غيره كحديث عمر السابق، فقد حصل الإفراد فيه في ثلاث طبقات من رواته ومع ذلك فهو صحيح.

3 -ما قيد بجمع: ومراده بالجمع أهل البلد أو أهل القرية أو القبيلة وما أشبه ذلك، مثل فلان تفرد برواية هذا الحديث عن الشاميين أو الحجازيين ... وهذا يسمى فرد نسبي.

3 -ما قيد برواية: مثل أن يقال لم يرو هذا الحديث بهذا المعنى إلا فلان، فنجد أن القصر في الرواية فقط، وإلا فالحديث من طرق أخرى مشهور.

يقال الحديث المعل أو المعلل أو المعلول، وأقربها من حيث اللغة والصواب (معل) والعلة: هي وصف خفي يقدح في صحة الإسناد ولا يطلع عليه إلا الجهابذة من علماء الحديث كعلي بن المديني وأحمد بن حنبل والبخاري وأبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني، فالحديث المعل: هو الذي يكون ظاهره الصحة لكن فيه علة خفية قادحة، كأن يقال إن فلانا قد قدم البلد الفلاني بعد موت شيخه الذي روى عنه وتكون العلة في السند والمتن. والعلة في المتن والسند ستة أنواع:

1 -علة في السند تقدح في السند وتقدح في المتن.

2 -علة في السند لا تقدح لا في السند ولا في المتن.

3 -علة في السند تقدح في السند دون المتن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت