10 -لنغالا. Lingala
11 -الموسي. Mossi
12 -الفرنسية. Francais
وهذه هي اللغات التي استطاع الباحث جمعها.
كان الشيخ يجعل القرآن الكريم أمام تلاميذه كي يقودهم إلى رضي الله ورضوانه، ويعوّدهم على توقير القرآن؛ لأن من وقّره يوقّره الله في الدنيا والآخرة، ومن استخف به استخف به الله أمام الملأ، وفي سنن الترمذي (5/ 172) عن علي بن أبي طالب قال سمعت رسول ـ صلى الله عله وسلم ـ يقول: ألا إنها ستكون فتنة فقلت ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال كتاب فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو الفصل لا بالهزل من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو الحبل المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا (( إنا سمعنا قرآنا عجبا ) )إلى قوله: (( يهدي إلى الرشد ) )من قال به صدق ومن عمل به أجرمن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم خذها إليك يا أعور. رواه الترمذي وقال إسناده مجهول وفي الحارث مقال، وضعفه الشيخ الألباني. وحملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله، المعظمون كلام الله، الملبسون نور الله.
من الأمور التي كان الشيخ يربي عليها تلاميذه: