فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 47

رغم توسط حالتهم الاقتصادية، وخير الأمور أوسطها، إلا أن أهلها لهم نشاط كبير في الزراعة، والتجارة، ولعلها ستكون هي الأولى مستقبلا، وكذلك لهم نشاط في تربية المواشي، والدواجن. [1]

إن هذه البلدة ـ حرسها الله ـ أهلها كلهم مسلمون، ومتمسكون به، ومحافظون على التعاليم الإسلامية مع الحرص عليها، كما يوجد فيها أكثر من ثمانية مساجد.

1 ـ أنها احتضنت مدرستين عظيمتين: المدرسة القديمة التي كانت تدرس فيها العلوم الشرعية، واللغة العربية وقد أسسها الشيخ مختاردنمب جوب ـ رحمه الله ـ، والمدرسة الحديثة التي تم تأسيسها على يد الشيخ أحمد الصغير لوح ـ رحمه الله ـ سنة 1939 م و يدرس فيها القرآن الكريم أصلا ثم العلوم الشرعية واللغة العربية واللغة الأجنبية تابعة.

2 ـ أول بلدة اشتهرت بتعليم النحو في السنغال.

3 ـ وفيها أول عالم ألف كتاب النحو في السنغال.

4 ـ يوجد فيها أكبر مركز لتحفيظ القرآن الكريم في غرب إفريقيا.

5 ـ عند دخولك فيها أول ما تسمع فيها، كتاب الله يتلى من أفواه الرجال والنساء آناء الليل وأطراف النهار، وذلك فضل من الله عليهم؛ لأنهم قوم أعزهم الله بالقرآن الكريم. وما كان لله سيبقى. قال تعالى:"وأمَا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ...". [2]

(1) معهد أحمد الصغير لوح بكوكي تعريف وتقديم ص 3

(2) (( سورة الرعد: 18 ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت