في قرية (كرما أنت جوب) في منطقة انجامبور، والشيخ مورفا ت جان في قرية (غوي) بكجور، كما حضر دروس التفسير في مدينة (امبور) عند الشيخ اللغوي أحمد واد، ولكن أشهر مشايخه هو: الشيخ إبراهيم جوب مقدم وتلميذ الشيخ الحاج مالك سه في سين لويس حيث درس عنده الفقه واللغة.
لقد زامل الشيخ أثناء دراسته عددا كبيرا من المشائخ منهم: الحاج عبد العزيز دباغ سه بن الحاج مالك سه، الذي بكت عليه الدولة السنغالية، والعالم الإسلامي يوم فراقه عنا، وقد أعلن نعيه عام 1997 م يوم الأحد آنذاك كنا طلابا في المعهد، وكان ذلك اليوم يوم اللقاء السنوي للمعهد فهل ينسى التاريخ مثل ذلك اليوم؟!، ومن زملائه أيضا الشيخ عباس صل، الذي بنى مدرسة الحنفية بلوغا، والشيخ حبيب صل بدمشق سالم، والشيخ الحاج تيجان نيانغ، في سين لويس، والشيخ محمد ألفا سك، أحد خلفاء جنب، رحمهم الله جميعا، بالإضافة إلى شيوخ كثيرين يصعب ذكرهم.
حدثني الشيخ إبراهيم لوح: أن الشيخ أحمد الصغير لوح كان خلقه القرآن، وكان لا يضيع نهاره إلا في المطالعة، والتدريس، والذكر، وقراءة القرآن، وفي الليل لا ينام إلا قليلا، وكان لا تأخذه في الله لومة لائم، وأنه كان قوالا للحق، ناهيا عن المنكر، ذا جرأة وإقدام، وهو ضد البدع والخرافات، وخاصة التعصب الديني أو المذهبي أو الطائفيي، أو الطرقي، وكان إحساسه حادّا بما فرض الله عليه من المسؤوليات، وكان صبورا راضيا بقضاء الله وقدره، ذا هيبة متى ما قابلته، ومتواضعا أمام الغني والفقير، زاهدا فيما عند الناس. [1]
التأسيس الأول للمعهد:
(1) مقابلة شخصية مع الشيخ/ إبراهيم لوح، يوم الأحد 1/ 04/2012 م، الساعة الثالثة مساء. ... (