أـ زيادة طابق في جهة الغرب، والشمال، أما الذي في جهة اليمين فقد بناه الحاج مغري غي.
ب ـ في وسط المعهد مظلة إسمنتية وقد بناها الحاج مغري غي ليدرس تحتها التلاميذ، وزاد الشيخ طابقا يستقبل فيه الضيوف وتعقد فيه الاجتماعات.
ج ـ بناء القسم الداخلي في (كردام توري) الذي كان يتكون من أكواخ خشبية يسكن فيها الطلبة؛ فاحترق مرّتين بكل ما فيه من متاع، وكان ذلك في عام 1996 م، ومنذ ذلك اليوم فكر الشيخ في بنائه، وفعلا بناه على طابقين، بتمويل من المعهد وبعض المحسنين من قدامى الطلبة الخرجين.
كان للمعهد عيادة داخل المعهد، وكانت ضيقة بالنسبة للمعهد؛ فبنى الشيخ مستوصفا خاصا للطلاب خارج السكن، وذلك على نفقة المعهد، وشارك في التمويل الشيخ علي سواني [1] ، وقد تم افتتاحه عام 1997 م، وسمّي المستوصف بالدكتور سرين سام امباي أوّل حافظ كتاب الله في المعهد، وابن سمي المؤسس.
للمعهد إنجازات تعليمية متعددة منها:
أـ التجويد:
منذ نشأ المعهد كان التلاميذ يقرؤون برواية ورش بطريقة (الحدر) دون مراعاة أحكام التجويد، وفي عهد الشيخ مختار نار لوح بدأت دراسة التجويد في الحلقات والمدرسة، و الفضل في ذلك يرجع -بعد الله سبحانه- إلى الشيخ إبراهيم لوح الذي جمع الله بينه وبين الشيخ في أربعة: الدين، وخدمة القرآن، والنسب، والصهر؛ لأنه تزوج ببنت الشيخ مختار نار لوح. ومن الذين شاركوا في هذا العمل الشيخ صور والشيخ امبوج نفعنا الله وإيّاهم بهذا الجهد الجبّار.
ب ـ المدرسة:
(1) الشيخ علي سواني هو من أحد أثرياء في السنغال من قبيلة سوسي الكازماسي موطنا ... (