فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 47

يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفورا رحيما. (النساء: 99) .

الفرق بين التأسيس الأوّل والثاني:

التأسيس الأوّل:

1 ـ كان الشيخ قد حفظ القرآن الكريم دون تبحر في العلم.

2 ـ رحل إلى قرية (اندلا) بدون إذن.

3 ـ لم يسبق له الخروج لطلب العلم.

التأسيس الثاني:

1 ـ هاجر إلى كوكي بإذن من سميه الشيخ أحمد الكبير امبي.

2 ـ بعد جمع العلوم حتى أصبح فقيها، ومفسرا، وشاعرا.

• المبحث الثاني: نظام التعليم في عهده.

يختلف منهج الشيخ أحمد الصغير لوح عن جميع المناهج التي كانت سائدة في عصره؛ لأنه كان يواجه الأمور بحكمة، وطمأنينة، ويرى تغيّر الأزمنة، ويراعي ميول الناس إن كان حقا، وقد كان يدرس ويسمع تاريخ مدارس الكوفة وبغداد، وغيرها من المدارس في العالم الإسلامي المعاصر؛ لذا كان يفضل المزج بين التعليم القديم والحديث، وإن كان معاصروه يرون العكس.

وقد ذكر الشيخ إبراهيم لوح في بحثه عنوانا خاصا مهما لهذا الموضوع وسماه: (الجمع بين القديم والحديث) وإليك مايلي ..

1 -(( في الوقت الذي كان شيوخ الكتاتيب القرآنية يشمئزون من كل ما هو جديد في ميدان تحفيظ القرآن الكريم، وتدريس علوم اللغة والشريعة، كان شيخنا يرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت