لا يخفى على أحد أن الشيخ أحمد الصغير لوح - رحمه الله- تربى في أسرة متدينة ومتعلمة؛ لذا لمّا حفظ القرآن الكريم، وكتبه على ظهر القلب، كان همّه الأعظم فتح مركز لتحفيظ القرآن الكريم، فخرج من قريته متوجها إلى قرية (اندلا) التي تبعد عن بلدة كوكي ب (4 أو 5) كيلومترات، وهناك أسس أوّل مركز لله فبدأ أهل القرية والقرى المجاورة لها يرسلون أولادهم إليه،
نهاية مدرسة (اندلا) :
حدثني الشيخ محمد الفاضل لوح: أن الشيخ أحمد الصغير لوح لمّا كثر التلاميذ عنده، وعلم أن أهل القرية قد وثقوا به، رأى أنه يحتاج إلى مزيد من العلم، والمعرفة، فكتب رسالة وتركها في المركز، وغادر القرية، فلمّا أصبحوا بحثوا عن الشيخ ولم يروه، فوجدوا رسالة الاعتذار، هناك علموا أنه ترك التدريس.
وقد سأل الباحث الشيخَ محمد الفاضل لوح عن الأسباب التي أدت بالشيخ إلى عدم الاستئذان؟ فأجاب: كان يعلم علم اليقين أنه لو استأذن من أهل القرية لما تركوه، لحبهم وثقتهم به؛ لذا رحل بدون استئذان. [1]
المدة الزمنية لمدرسة (اندل) :
حدثني الشيخ مختارنارلوح بأن الشيخ أحمد الصغير لوح مكث في التدريس في قرية (اندلا) خمس سنوات، لكن سنة تأسيس مدرسة (اندلا) غير معروفة بتحديد. [2]
التأسيس الثاني للمعهد:
بعد خروج الشيخ أحمد الصغير لوح من قرية (اندلا) ذهب إلى سميه الشيخ أحمد الكبير امباي في لوغا، وطلب منه أن يوجهه إلى المدن أو القرى التي توجد فيها مراكز علمية
(1) مقابلة شخصية مع الشيخ محمد الفاضل لوح، يوم الأحد 1/ 04/2012 م، بعد صلاة المغرب مباشرة. ... (
(2) مقابلة شخصية مع فضيلة الشيخ الحاج مختارنارلوح، يوم الأحد 1/ 04/2012 م، بعد صلاة المغرب. ... (