النتائج:
لقد اختار الله بلدة (كوكي) لخدمة الدين منذ نشأتها، واختصها بخصائص لم ير الباحث مثلها في تاريخ السنغال حيث احتضنت مدرستين عظيمتين (القديمة والحديثة) خرجتا أجيالا لا تعد ولا تحصى، وهذا الفضل يرجع إلى الشيخين الجليلين: مختار دنمب جوب والشيخ أحمد الصغير لوح، كما يشار بالبنان إلى الذي لولا ه - بعد الله سبحانه وتعالى - لما وصل المعهد إلى هذا المستوى الشيخ المربي الحاج مختار نار لوح فريد في عصره رفع المعهد إلى مستوى قد لا يصدقه العقل في كل النواحي العلمية، والصحية. والمعمارية، والمعيشية، وكذلك تقوية أركان المعهد كي يصل إلى درجة يرضاها الله تعالى والناس أجمعون.
التوصيات:
إن رجال المعهد قوم أعزهم الله بكتابه العزيز فليتمسكوا به، ولتعلم الأمة الإسلامية أن لهذا المعهد دورا كبيرا في تربية المجتمع الإسلامي، ويمد يد العون إلى كل من يحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
المقترحات:
1 ـ رعاية الموهوبين رعاية تامة.
2 ـ عدم قبول كل من هب ودب؛ لأن بعض الأولياء يرسلون أولادهم إلى المعهد بعد عجزهم عن تربيتهم لا للتعليم، ونافخ الكير إما أن يؤذيك أو يحرق ثيابك.
3 ـ إصدار مجلة شهرية أو سنوية للطلبة الخريجين من المعهد.
4 ـ تقوية تعليم البنات حتى يستطعن الالتحاق بالجامعات العربية أو السنغالية.
5 ـ زيادة المعونات التي تقدمها الدولة إلى المعهد.