الصفحة 18 من 43

الصحابي: هو كلُّ مَن لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به ومات على الإسلام، فيدخل في ذلك كلُّ مَن لقي النبي صلى الله عليه وسلم، طالت مجالسته له أو قصرت، ومن روى عن النبي ومن لم يروِ عنه، ومن غزا معه ومن لم يغزُ، من رآه رؤية ولو لم يجالسه، ومن لم يرَه لعارض؛ كالعمى، ويخرج بقيد الإيمان من لقيه كافرًا ولو أسلم بعد ذلك، إذا لم يجتمع به مرة أخرى؛ (الإصابة لابن حجر العسقلاني ـ جـ 1 ـ صـ 10) .

أهل السنَّة وسط في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الروافض والخوارج: الرافضة غلَوْا في علي - رضي الله عنه - وأهل البيت، ونصَبوا العداوة لجمهور الصحابة، وكفَّروهم ومَن والاهم، وكفروا من قاتل عليًّا، والخوارج قابلوا هؤلاء فكفَّروا عليًّا ومعاوية ومن معهما من الصحابة، والنواصب نصبوا العداوة لأهل البيت، وطعنوا فيهم؛ (بيان عقيدة أهل السنَّة ـ سعيد بن علي القحطاني ـ صـ 34: 33) .

(1) قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [الأنفال: 74] .

(2) وقال جل شأنه: {لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 88، 89] .

(3) وقال سبحانه: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 100] .

(4) وقال تعالى: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [الحديد: 10] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت