الولي: هو المؤمن التقي، المتبع للقرآن والسنَّة، بفهم سلفنا الصالح؛ (مجموع فتاوى ابن تيمية ـ جـ 11 ـ صـ 666) .
قال الله تعالى: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [يونس: 62 - 64] .
انقسَم الناس في محبتهم وتقديرهم لأولياء الله الصالحين على ثلاثة أقسام:
* القسم الأول: وهو قسم فرَّط وقصَّر في حق أولياء الله الصالحين، فلم يعرف فضلهم، ولم يعطِهم حقهم في التقدير.
* القسم الثاني: وهو قسم أفرط وبالغ في محبته لأولياء الله الصالحين، فطافوا حول قبورهم، وطلبوا منهم المساعدة من دون الله تعالى، وتقربوا إليهم بالنذور والذبائح، ومن هذا القسم مَن يفضلون الأولياء على بعض الأنبياء؛ كالشيعة الروافض.
* أمثلة من الغلو في تعظيم الأولياء:
(1) يقول أمير محمد الكاظمي القزويني (الشيعي) : الأئمة من أهل البيت عليهم السلام أفضلُ من الأنبياء؛ (الشيعة في عقائدهم وأحكامهم ـ للكاظمي ـ صـ 73 الطبعة الثانية) .
(2) قال آيتهم عبدالحسين دستغيب (الشيعي) : أئمتنا الاثنا عشر عليهم السلام أفضل من جميع الأنبياء، باستثناء خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله، ولعل أحدَ أسباب ذلك هو أن اليقين لديهم أكثر؛ (اليقين ـ لعبدالحسين دستغيب ـ صـ 46 ـ طبعة دار التعارف ـ بيروت لبنان 1989) .
(3) قال آيتهم الخميني (الشيعي) : إن للإمام مقامًا محمودًا، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية، تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وأن مِن ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه مَلَك مقرب، ولا نبي مرسل؛ الحكومة الإسلامية ـ للخميني ـ صـ 52: صـ 53).