الصفحة 35 من 43

قوله: (نشاطه) ؛ أي: على قدر مدة نشاطه؛ (فتح الباري ـ لابن حجر العسقلاني ـ جـ 3 ـ صـ 36) .

قوله: (فليقعد) ؛ أي: عن القيام بالعبادة.

قال الإمام النووي - رحمه الله: هذا الحديثُ فيه الحثُّ على الاقتصاد في العبادة، والنهي عن التعمق، والأمر بالإقبال عليها بنشاطٍ، وأنه إذا فتر فليقعد حتى يذهب الفتور؛ (مسلم بشرح النووي ـ جـ 6 ـ صـ 73) .

(7) روى البخاريُّ عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كانَتْ عندي امرأة من بني أسدٍ، فدخل علَيَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( من هذه؟ ) )قلت: فُلانةُ، لا تنام بالليل، فذكر من صلاتها، فقال: (( مه!(أي كفى) عليكم ما تطيقون من الأعمال ))؛ (البخاري حديث: 1151) .

(8) روى مسلم عن عبدالله بن مسعودٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( هلَك المُتنطِّعون ) )قالها ثلاثًا؛ (مسلم حديث: 2670) .

قال الإمام النووي - رحمه الله: قوله: (المتنطِّعون) ؛ أي: المتعمِّقون الغالُون، المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم؛ (مسلم بشرح النووي ـ جـ 16 ـ صـ 220) .

(9) روى مسلم عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا صلى أحدُكم للناس فليخفِّفْ؛ فإن في الناس الضعيفَ، والسقيمَ، وذا الحاجة ) (مسلم حديث: 467) .

(10) روى البخاري عن ابن عباسٍ، قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، إذا هو برجلٍ قائمٍ، فسأل عنه فقالوا: أبو إسرائيل، نذَر أن يقوم ولا يقعد، ولا يستظل، ولا يتكلم، ويصوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مُرْه فليتكلم، وليستظلَّ، وليقعد، وليتمَّ صومه ) (البخاري حديث: 6704) .

(11) روى الشيخان عن أنسٍ رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى شيخًا يهادى بين ابنيه، قال: (( ما بال هذا؟ ) )، قالوا: نذر أن يمشي، قال: (( إن اللهَ عن تعذيب هذا نفسَه لَغَنيٌّ ) )، وأمره أن يركب؛ (البخاري حديث: 1865/ مسلم حديث: 1642) .

قوله: (يهادى) ؛ أي: يمشي بينهما معتمدًا عليهما.

قوله: (ما بال هذا؟) ؛ أي: ما شأن هذا يمشي هكذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت